Wednesday, August 4, 2010

(- فضفضة عشوائية(الاطار

كنت ابحث لنفسي عن "تلكيكة"كي اضع نفسي في اطار كنت قد نسيت اني احبه
اطار قد يجده البعض حمقا او جحودا ان احبه واشتاق اليه
اطار كئابتي
وحزني
ورحلات بحثي الطويلة عن اسباب تعاستي او عدم احساسي بالفرح
اطار أنساني اياه كوني "معه"احبه واتمتع بحبه لي
ولكنه اطار اهداني الكثير
اهداني الفضفضة للاوراق والحروف
اهداني التفلسف المتخفي او المتخفف
اهداني حرية البقاء اياما في كآبة غير مسببة في احيان كثيرة ولكنها ترسم لي دوما ابتسامة اصفى عندما تروق حالتي وتزول
اصبحت الان غير مقتنعة ان اكتب شعرا من جديد خوفا ان اكتب سعادة مكررة لن ادعي وقتها انها احساس جديد ولن اقول انها ابداع خلاق ولكن عندما اشعر بحزن غير مسبب كنت فيما مضى احب ان اتركه لحاله حتى يزول وحده اما الان اشعر باني لا اريد الاعتراف به حتى لا يقرؤه احدهم فيتهمني بجحود ما او حمق ما لاني لست راضية او لاني لا احمد الله على نعم كثيرة اعطاها لي
انا احمد الله كثيرا
ولكني دوما ما احتاج الى هدا اطار القديم كي اعود اليه واهديه احلامي الغير متحققة على حساب اخرى تحققت
اسال تلك الاحلام كثيرا - هل انت ما تمنيتك ان تجئ الي ول لم اتمنى سواك؟ ما اطمع الانسان حقا يريد كل شئ في ان واحد
لن اجعله يقرأ كل ما كتبته اليوم سأرميه في دفاتري السرية حتى هنا
***
على ان اعترف انا لا احب ان يلومني احد على اي شئ مهما كان ومهما عرفت انه على حق في لومه

Thursday, April 8, 2010

احلام مستغماني- ذاكرة الجسد - رواية احببتها من اول نظرة


وكيف غادرتني الحروف كما غادرتني قبلها الألوان. وتحول العالم إلى جهاز تلفزيون عتيق, يبث الصور بالأسود والأبيض فقط ؟

ويعرض شريطا قديما للذاكرة, كما تعرض أفلام السينما الصامتة .

كنت أحسدهم دائماً, أولئك الرسامين الذين كانوا ينتقلون بين الرسم والكتابة دون جهد, وكأنهم ينتقلون من غرفه إلى أخرى داخلهم. كأنهم ينتقلون بين امرأتين دون كلفة ..

كان لا بد ألا أكون رجلا لامرأة واحدة !

ها هوذا القلم إذن.. الأكثر بوحا والأكثر جرحا ً.

ها هو ذا الذي لا يتقن المراوغة , ولا يعرف كيف توضع الظلال على الأشياء . ولا كيف ترش الألوان على الجرح المعروض للفرحة .

وها هي الكلمات التي حرمت منها , عارية كما أردتها , موجعه كما أردتها , فَلِمَ رعشة الخوف تشلّ يدي , وتمنعني من الكتابة؟
تراني أعي في هذه اللحظة فقط ، أنني استبدلت بفرشاتي سكيناً.

Saturday, October 17, 2009

يا أعز من عيني






لماذا لا أكتب عنك

عن حبك الذي يملأ كل جزء داخلي

و يمتعني .....؟


اجل لو كانت الساعات

......لحظة وحيدة

حيين نذوب كلانا في عمق الاخر

**

لازال مائي البحري

الثائر

يتنقل من مكانه ...مهاجرا إليك دوما


لازال ما أتمناه

أن أخلق حروفا

تصفنا معاً

فلا شئ يكفيني حقا كي اهديه إليك

فلم أعد الآن الا قلبا يعشقك

Tuesday, October 6, 2009

THE BLOG

The blog is under Renovation

Tuesday, September 29, 2009

تعليمات للحرية


من كتاب أقرأه الان(ام أنتهي منه بعد ولكنه فعلا جدير بالقراءة )ــ


وهو -


طعام ..صلاة ...حب


او


EAT - PRAY- LOVE


عبارات الحياة المجازية هي تعليمات


النهار بلغ نهايته حان الوقت لكي ينتهي شئ جميل الى شئ أجمل الان أطلقي سراحه


أمنيتك بالثبات كانت دعاء ووجودك هنا هو استجابة له أطلقي سراحه وراقبي النجوم وهي تسطع في الخارج والداخل


اطلبي الفضل من كل قلبك و اطلقي سراحه


سامحي من كل قلبك، سامحي نفسك وأطلقي سراحها


حرري نيتك من العذاب الذي لا طائل منه ثم أطلقي سراحه


راقبي حرارة النهار تذوب في برودة الليل وأطلقي سراحه


حين تذوب علاقة ما لا يبقى سوى الحب إنه آمن ، أطلقي سراحه


حين يرحل عنك الماضي أخيرا أطلقي سراحه ثم اصعدي وتابعي حياتم بفرح عظيم


Tuesday, July 14, 2009

فتافيت سكر بني



ستغلق التلفزيون من حياتها

وتكتفي بموسيقي خلفية

لصباحاتها الوحيدة

حتى تجتذب روحها القديمة

وتوقظها من نوم

باتت فيه منذ وقت ليس بالقصير

تريد هي استعادة

مفرداتها التي اعتادت عليها

ان تنسقها جيدا

فقط ستنثر فوقها

"فتافيت السكر البني"

التي أحبت لونه مؤخرا


هذه من نصوصي الجديدة التي لست راضية عنها كليةً ولكنها فقط عودة للكتابة على الاقل

اتمنى ان اعرف رأيكم

Monday, May 18, 2009

لا ادري كيف استطاع قلمي ان ينساني
هل نضجت بالقدر الذي يجعل داخلي يتسع لحمل كل تلك الافكار والمشاعر والاحلام دون الافضاء بها للورق او حتى هنا
اشياء كثيرة تجعل الفوضى تعم داخلي ولا اعرف من اين ابدأ كي اصلحها ولا اتركها تلتهمني
لا يدري احد حتى اقرب الناس الى ان الكتابة هي درب انفتاحي على العالم - ربما علم انني احبها جدا
لا اريد ان تدهسني عجلات الحياة الروتينية - انا كارهة الروتين - لابد من تغيير سريع
فقط هي بعض من مذكرات تائهة هائمة غير مرتبة
اتمنى ان ارتبها يوما